Culture

iStock_000012318377_Medium-1024x687

قطر هي إمارة عربية تقع في شبه جزيرة بالساحل الجنوبي للخليج العربي، ويبلغ عدد سكانها مليوني نسمة تقريبًا. وتقع عاصمة قطر، الدوحة، على الساحل الشرقي للبلاد

نشأت الدوحة في أواخر القرن التاسع عشر من رحم بلدة قديمة كانت تفسمى “البفدعف?. وقبل ظهور البفدع كانت “الزفبارةف? هي المدينة الأهم في شبه الجزيرة القطرية. وكانت الزبارة، بفضل موقعها على الساحل الشمالي الغربي لشبه جزيرة قطر المواجه للبحرين، من أهم مراكز التجارة في الخليج في القرن الثامن عشر..

اعترفت الحكومة البريطانية باستقلال قطر لأول مرة عام 1868 عن البحرين و ذلك بعد توقيع اتفاقية مع الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني
ولكن في السنوات بعدها كانت قطر تخضع بين القبول العثماني و البريطاني, اذ كان العثمانيون في الدوحة حتى عام 1913
لكن بعد انهيار الدولة العثمانية .. وقعت قطر مع بريطانيا آنذاك معاهدة تنص ان قطر اصبحت محمية بريطانية .
و كان الوكيل السياسي البريطاني في البحرين هو الذي يشرف على شؤونها ونالت قطر استقلالها عن بريطانيا حتى عام 1971 من شهر ايلول

doha_in_40s-400x200-300x15062090614_qatar_fishermen_g-400x200-300x150

وهكذا بمساحة صغيرة على الخليج العربي اكتشف النفط .. اصبحت قطر ارضا عامرة .. و مع الوقت برزت الأبراج الشاهقة و التطور العمراني الحديث و المتطور.. وشهد السوق العقاري القطري تشييد العشرات من
الابراج الشاهقة الارتفاع حيث تعجّ منطقة الدفنة (سميت بالدفنة لانها بحر مدفون ) التي تقع في شمال مدينة الدوحة و اهم المناطق وفضلا عن الخليج الغربي حاليا بعدد كبير من تلك الأبراج . في حين لم يكن يتجاوز عدد الأبراج عدد أصابع اليد الواحدة قبل عشر سنوات

قطر تاريخ عريق مرّ من هنا حيث المتحف الاسلامي الذي يحتضن مجموعة من القطع الفنية جمعت من كافة انحاء العالم الاسلامي بهدف تلبية الاحتياجات الثقافية و الفنية و الاجتماعية للزوار و سوق واقف ذلك السوق الشعبي التقليدي الذي يعتبر من أهم المعالم السياحية في مدينة الدوحة. يجمع السوق بين العراقة و الاصالة و المدنية و الحداثة وهو أشهر المعالم السياحية و التراثية
يقصده السياح و المواطنين و يبيع المشغولات التراثية و الطعام العربي و الشعبي و العالمي لكنه خضع لعملية تحديث و تجديد مع الحفاظ على الأصالة بأمر من امير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني.من خلال تمشيك على كورنيش الدوحة تشاهد جزيرة النخيل و هي بقعة من صنع الانسان. و الرحلة من الشاطئ الى الجزيرة تستغرق باحدى القوارب التقليدية سوى سبع دقائق
هذه الدوحة اليوم لوحة خارقة الجمال و صورة بالغة الحسن على ضفاف شاطئ تحضنها بحب و تاريخ و اصالة متجددة